مؤسسة آل البيت ( ع )
376
مجلة تراثنا
اللهم إني سمعت عن كرمك ورحمتك أنك تأمر مناديا ينادي عنك في أواخر كل ليلة ، ويدعو الناس إلى مسائلتك ( 1 ) ، فيقول : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ فقد حضرت ممتثلا للنداء ، ومتوسلا بالدعاء ، وأسأل من رحمتك الواسعة ، ومكارمك السابقة ، كل ما أحتاج إليه ، وأتوب إليك من كل ما أقدمت عليه ، وأستغفرك من كل ما تؤاخذني عليه ، وأطلب العفو الذي دعوت عبادك إليه ، وقد أنعمت علي بالإيمان من غير سؤال ، فلا تحرمني ما هو دونه من النوال مع الدعاء والابتهال ، يا الله يا الله ، يقولها عشر مرات . فصل فيما نذكره لمن له عذر عن الجلوس من مرقده ، أو يكسل ( 2 ) عن حضوره بين يدي سيده . وإن كان لك عذر عن الجلوس من فراش الرقاد ، أو كانت همتك خسيسة سخيفة ، ومعرفتك ضعيفة عن طلب سعادة الدنيا والمعاد ، فقل وأنت على حالك : يا راحم الضعيف الهالك ، يا واهب الممالك ، قد
--> ( 1 ) في ( ش ) إلى سبيلك . ( 2 ) في ( ر ) : أو يكل .